صنعه شخصٌ واحد، على شاكلة حياتي.
قضيتُ عقدًا من الزمن أجرّب كلّ نظام إنتاجيّة وقع تحت يدي. نوشن، أوبسيديان، الورق، وعددًا لا أحصيه من التطبيقات التي بالغت في الوعد ثم نسيتني سريعًا.
لم يتذكّرني أيٌّ منها. ولم يُعِنّي أيٌّ منها فعلًا على إكمال ما أبدأه، ولا على الصلاة في وقتها، ولا على بناء الحياة التي أريدها.
فأمضيتُ الأشهر الستّة الماضية أبني ما تمنّيتُ لو وجدتُه. لايف زونا محاولةٌ منّي أن أُقدّم لك خلاصة عقدٍ من التجربة، دون أن أبيعك دورةً ولا قالبًا.
لا يزال التطبيق في نسخةٍ تجريبيّة مغلقة. إن تعطّل شيء، أُصلحه. وإن أخبرتَني بما يَنقُصه، فعلى الأرجح سأبنيه. — عبد الرحمن، المؤسّس.
